سقطت آخر جدرانِ الحياءْ. و فرِحنا.. و رقَصنا.. و تباركنا بتوقيع سلامِ الجُبنَاءْ لم يعُد يُرعبنا شيئٌ.. و لا يُخْجِلُنا شيئٌ.. فقد يَبسَتْ فينا عُرُوق الكبرياءْ… -2- سَقَطَتْ..للمرّةِ الخمسينَ عُذريَّتُنَا.. دون أن نهتَّز.. أو نصرخَ.. أو يرعبنا مرأى الدماءْ.. و دخَلنَا في زَمان الهروَلَة.. و و قفنا بالطوابير, كأغنامٍ أمام المقصلة. و ركَضنَا.. و لَهثنا.. و تسابقنا لتقبيلِ... [اقرأ المزيد]









